المرصد الوطنى لمكافحة المخدرات

المرصد الوطنى لمكافحة المخدرات

هل نحن بحاجة لمرصد وطني لقياس حجم ظاهرة جلب وتجارة وتعاطي المخدرات

سؤال يطرح نفسه في هذه المرحلة الحرجة حيث تعتبر ظاهرة إنتشار المخدرات بجميع أنواعها من الظواهر الفتاكة في المجتمع وما يترتب على إنتشارها من تبعات وظواهر سلبية سواءً كانت إجتماعية أو نفسية أو أمنية والمتمثلة في إنتشار الجريمة .

الأمر الذي يستدعي دراسة هذه الظاهرة بإستفاضة لمعرفة أسباب إنتشار هذه الآفة وأماكن توافرها وأساليب إخفائها وطرق توزيعها والامراض المصاحبة للتعاطى والمشاكل الاجتماعية الناجمة عن تعاطى المخدرات التى تؤثر على الاسرة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام .

وهذا المجهود لن يتأتى من طرف واحد بل يجب أن تتوحد الجهود من جميع مؤسسات الدولة لدراسة وتقييم وإيجاد حلول لهذه المشكلة ولتوحيد هذه الجهود يجب ان تكون هناك نقطة تجمع هذه المعلومات والبيانات لكى  يتم تبويبها وتصنيفها وتحليلها وهو مايعرف بالمرصد  .

إذا ماهو المرصد ؟

هو عبارة عن منظمة توفر للدولة معلومات صحيحة وموضوعية وموثوقة وقابلة للمقارنة بشأن المخدرات والإدمان وعواقبها .

وظيفة المرصد : جمع البيانات من جميع الجهات ذات العلاقة بشأن المخدرات من وزارة داخلية العدل و وزارة الصحة والشؤون الإجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني وتعد هذه المرحلة الأولى وأما المرحلة الثانية فتعنى بتحليل وتقييم البيانات التي تم جمعها ، والمرحلة الثالثة هي مرحلة رفع التقارير ونشر النتائج التي توصل لها الباحثون .

ويقوم المرصد بإصدار دراسات مختصة وتقارير أخرى في كل ما يتعلق بجانب المخدرات ولإنشاء المرصد يجب توفر شركات وموفري بيانات محددين في خريطة المعلومات وهو ما يعرف بالشبكة الوظيفية الخاصة بالمخدرات وهي تمثل سبل المعرفة وتعزز جودة مخرجات المرصد أي لكي تنشئ مرصد يجب أن نبني شبكة مستدامة يمكنها العمل بإستمرار والإرتقاء بقدراتها .

عقيد / عمران شوشين

المخدرات خطر حقيقي يهدد الاستقرار الإجتماعي والامن الوطني

 

المخدرات خطر حقيقي يهدد الاستقرار الإجتماعي والامن الوطني

بقلم مصطفى ابولسين

الامن الوطني هو المعنى بحماية المصالح الجديرة بالحماية وهو الحفاظ على المصالح الغلي والمقومات الحيوية والثوابت الوطنية التي توحد النسيج الإجتماعي والثقافي . وتحمى سلامة الافراد والجماعات من الاخطار الداخلي والخارجية التي تهدد حياتهم . وتوفير الاستقرار والعيش الكريم وتنمية الشعور بالولاء والانتماء واحترام القيم الدينية والمثل العليا للمجتمع .

وتجمع الباحثون والدارسون والمختصون في العلوم الطبية والنفسية والاجتماعية والامنية على أن المخدرات بأنواعها المختلفة تلحق أضراراً جسيمة بالفرد والاسرة والمجتمع وتهدد أمنه الإجتماعي والاقتصادي والصحي وتعوق استقراره السياسي وتهدد قيمه وأخلاقه . ويضيف فقهاء الشريعة الاسلامية على أن المخدرات تهديد لأمن الضرورات الخمس (الدين والنفس والعقل والعرض والمال ) كأهم مقاصد الشريعة الاسلامية الكبرى التي أوجبت المحافظة عليها وحمايتها وتحريم كل ما يمس بها .ومن المنظور الأمني الذى يربط مفهوم الامن بالجريمة . فأن المخدرات تعد من أكبر التحديات التي تهدد الامن الوطني ليس لتأثيرها المدمر على الطاقات البشرية والاقتصاد الوطني وإنما  لارتباطها بعصابات الجريمة المنظمة والارهاب وعسل الاموال وتخلق واقعاً أمنيا جديداً ترتفع فيه مستويات معينة من الجريمة والعنف والفساد وانماط من الجريمة المستحدثة والمستجدة وخاصة في ضل أجواء الانفتاح والتقدم العلمي في مجالات المعلومات والاتصالات .

إن تعاطى المخدرات وإدمانها يؤدى الى تدمير الفرد صحياً ونفسياً وعقلياً واخلاقياً (أكثر من 110أضطراب صحى ونفسى واجتماعي ) فالمدمن مهيأ لأرتكاب أفعال شاذة ينبذها المجتمع وقد ينزلق في خيانة وطنه أو زوجته أو ابنته او أخته . وهذا أول الطريق الى تدمير المجتمع بأسره ويبدأ نسيج الاسرة وتماسكها في الانهيار بأعتبارها اساس بناء المجتمع السليم .ولايمكن للمدمن أن يساهم في نمو اقتصاد وطنه لنه بفقد قدرته على الانتاج والاحساس بالمسؤولية ولايبالى بالواجبات المنوطة به بل تصبح حياته تحت سيطرة التعاطي الى درجة تصل الى الاستعباد .وتأثير المخدرات لايقتصر على ضحايا التعاطي أنفسهم بل يتعدى ذلك إلى الروابط والعلاقات الاجتماعية والتفاعل داخل المجتمع ويتراجع الحس الوطني والشعور بالولاء والانتماء وتطغى المصالح الخاصة والانانية الضيقة فوق المصلحة العامة للوطن والمواطن . ويفقد المجتمع عوامل الترابط الاجتماعي وتنهار الرغبة المشتركة في الدفاع عنه وحمايته وتقف جرائم المخدرات عائقاً أمام برامج التنمية الاقتصادية لاستنزافها العديد من الموارد المادية والبشرة وهدر للاقتصاد الوطني فهي تستهدف الثروة الحقيقية للبلاد وهم الشباب والمراهقين عماد الوطن وعدته والفئة التي يعتمد عليها في البناء والعمل والانتاج وحمايته والدفاع عنه .ونزف للعملة الصعبة فقيمة الانفاق الذى يدفعه المتعاطون والمدمنون بالنقد الوطني ثمناً للحصول على المواد المخدرة بالأسواق المحلية يتم تحويلها الى عملات أجنبية بطريقة غير مشروعة وتخلق مضاربة في سوق التعامل بالنقد الأجنبي ظهور تجارة العملة بالسوق السوداء واهتزاز الثقة بالعملة المحلية وانخفاض معدلات التضخم وتراجع القوى الشرائية النقدية وتشويه للمناخ الاستثماري والاستثمار في القطاعات غير المنتجة مما يضر بالاقتصاد الوطني ويخلق فروقاً اجتماعية ويفقد المجتمع عناصر مؤثرة على أقتصادياته قبل أن يستثمرها .

فالمخدرات قضية أمن وطني وكارثة اجتماعية خطيرة امتدت أثارها الى جوانب مختلفة من الحياة فهي أفة العصر ومشكلة المشكلات وهى خطر حقيقي يهدد أمن المجتمع في جميع جوانب حياته وقيمه وأخلاقه وهى الموت معبأ في أقراص وحقن السم متنكراً في ألف شكل وشكل . أما الضحايا فهم من جميع الفئات والاعمار لا يجوز التهاون في مواجهتها والتصدي لها بحزم وتعبئة كافة طاقات المجتمع وتوظيفها بحكمة في إطار خطة وطنية شاملة ومتكاملة ومتوازنة واضحة المعالم والاهداف وتوفر لها الامكانيات المادية والفنية والشرية الضرورية

                                          عقيد متقاعد //  مصطفى ابولسين

المخدرات طريق مختصر إلى الموت

المخدرات طريق مختصر إلى الموت

قضايا عديدة مليئة بالأحزان شهدتخا أروقة المحاكم ومراكز علاج المدمنين والمستشفيات والمصحات الخاصة أن المخدرات طريق مختصر إلى الموت ترسم لمتعاطيها طريق يصعب الرجوع منه والإفلات من قبضته ، فالإدمان على المخدرات هو طريق الهلاك فكل متعاطي يجد في المخدرات السعادة والنشوة التي يفتقدها والتي يزعم أنها تنقصه ويأبى أن لا يفارق هذه السموم حتى تورثه الأمراض النفسية والجسمية مثل مرض نقصان المناعة المكتسبة (( الإيدز )) وأمراض التليف الكبدي والفشل الكلوي بالإضافة إلى أمراض أخرى وهذا من خلال تجربة الإدارة في سنوات سابقة فقد بلغ عدد المصابين في

فضلا ً عن تدمير خلايا المخ الذي قد يؤدي به الدخول إلى المصحات النفسية والعقلية أو إلى السجن ، وتجد نهاية المتعاطي دائما ً ما لم يسعف نفسه إلى الإنتحار أو الموت بسبب تعاطي جرعات مخدرة قاتلة .

إذا المخدرات هيا حصاد للأرواح ودمار للبيوت وتفكيك للأسرة النواة الأولى للمجتمع مما تجعل من المتعاطي عبدا ً لها كلما مر الوقت زادت حاجته لها وإعتماده نفيسا ً وجسديا ً على التعاطي أي أنها تصبح من الوصول إلى النشوة إلى العلاج من حالات الإدمان إذا جاء وقت تعاطيها فعند التوقف عن التعاطي يصبح المدمن في حالة من الهيجان الشديد وتظهر عليه أعراض نفسية وجسدية قد تؤدي به إلى الموت فيسارع إلى التعاطي للخروج من هذه الأعراض ، وعند التفكير في التوقف عن التعاطي والإتجاه إلى العلاج تحتاج هذه الخطوة إلى عزيمة وقوة من المتعاطي فضلا ً عن مساعدة الأهل والمحيطين به ويتم ذلك من خلال وضع برامج وخطط علاجية من قبل مختصين في مجال الطب النفسي وأطباء سميات داخل مستشفيات أو مراكز إيواء خاصة بعلاج الإدمان ، وهنا يرد تساؤل حول إمكانية إستحداث مثل هذه المراكز العلاجية وحاجة المجتمع الماسة لها .

فالملاحظ إرتفاع تكاليف العلاج مع ما يعانيه إبن متعاطي المخدرات في ظل تردي الأوضاع الإقتصادية .

وبعد العلاج من الإدمان تبدأ الخطوة الأهم من مسيرة المتعاطي وهي بناء علاقة تقوم على خلق نقاط حوار ونقاش مع المتعاطي حتى لا يعود للعزلة والإحباط والقلق وإبعاده عن البيئة التي أوصلته إلى الإدمان على المخدرات .

عقيد / مسعود حماد

 

العلاج ضمن عمليات خدمة  الفرد مع مدمن المخدرات

العلاج ضمن عمليات خدمة  الفرد مع مدمن المخدرات

من منطلق أن مهنة الخدمة الإجتماعية تؤمن بقدرة الأنساق الإجتماعية على التغيير كلما تهيأت لها الظروف المناسبة ، لذلك يعد العلاج  هو إحداث تغييرات جذرية في ذات العميل أو في بيئته ، وهو  المرحلة النهائية من عمليات خدمة الفرد بعد  مرحلة الدراسة والتشخيص للعميل أو المدمن ، والذي عن طريقه يستطيع المدمن أن يستعيد توازنه وتكيفه الإجتماعي مع مجتمعه وبيئته ، الأمر الذي يزيد من ثقة العميل بنفسه ويشعره بأنه قادر على مواجهة مشكلاته بمفرده .

كما وأنه لكي يحقق العلاج هدفه يجب أن يكون  الأخصائي الإجتماعي والعميل مشاركان  لبعضهم  البعض في كل مراحل  وخطوات العلاج  الأمر الذي من شأنه أن يسهم في  نجاح خطة العلاج .

وعادة ما يوجه العلاج إلى الجانب الذاتي ، وهو إحداث تعديل إيجابي موجه ومقصود في شخصية العميل الذاتية من خلال إستخدام  الأخصائي الإجتماعي بعض أساليب العلاج الذاتي والتي تتمثل في  تدعيم الذات ، كالتعاطف والتنفيس الوجداني والمبادرة وتعديل الإستجابات عبر إبداء النصح والإيحاء والسلطة والأوامر والتحويل والتقمص ، و تعديل العادات بالإستبصار والإستدعاء والتفسير والاستشارة والتوضيح والإقناع .

كما أن هناك علاج من نوع آخر يوجه إلى بيئة العميل والتي تتمثل في خدمات مباشرة ، والتي تقدم للعميل إما عن طريق المؤسسة ، أو عبر الموارد المتاحة بالبيئة كالخدمات الطبية والسكنية ، الأمر الذي يمكن أن يأتي بإيجابية في علاج المشكلة .

أو خدمات غير المباشرة  متمثلة في الجهود المبذولة لتعديل إتجاهات الأفراد المحيطين بالعميل بغرض تخفيض ضغوطهم الخارجية عليه .

د على قريز

داء المخدرات  الخطر الداهم من منظور الخدمة الاجتماعية

داء المخدرات  الخطر الداهم من منظور الخدمة الاجتماعية

إن التغير الاجتماعي من طبيعة الحياة الإنسانية ،وهو ناتج عن تحولات مختلفة شهدها العالم في كافة النواحي سواء سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية أم ثقافية .

وظاهرة تعاطي المخدرات والادمان عليها تعد أحد إفرازات التغير الاجتماعي الغير مدروس وهي مشكلة إنسانية وحقيقة واقعية أصابت الإنسانية في صميم بناؤها  ونظمها ، واخترقت كيان  المجتمعات على جل مستوياتها سواء المتطورة منها والنامية أو حتى المجتمعات التي في طريقها للنمو على حد سواء  لدرجة أصبحت المخدرات تهدد أمنهاواستقرارها .

وباعتبار أن مهنة الخدمة الاجتماعية مهنة إنسانية تعد ظاهر تعاطي المخدرات والادمان عليها أحد مجالاتها المتعددة لكون أن هذه الظاهرة إنسانية وتعود بآثار وخيمة على جل الوحدات الانسانية التي تتعامل معها المهنة .

وبما إننا نتكلم عن المجتمع في بنائه ونظمه وتأثير ظاهرة المخدرات عليه، فإن مفاهيم  النظرية البنائية الوظيفية شبهت المتجمع بالكائن الحي في بناؤه ووظائفه ،في كون إن أي خلل يصيب أحد مؤسسات المجتمع يؤثر بلا شك في البناء الاجتماعي للمجتمع ،وهذه المشكلة ظهرت نتيجة الخلل الذي أصاب المجتمع ومؤسساته المختلفة ،وبتالي انعكس على  ظهور العديد من الظواهر والمشكلات الاجتماعية والتي منها ظاهرة تعاطي المخدرات والادمان عليها.

فالأمر خطير و لا يدع مجالاَ للشك في كون أن هذه الآفة  تدمر الذات البشرية  وتفكك نواة المجتمع (الأسرة)وتصيب المجتمع  ونظمه ومؤسساته بالتخلف والفقر والضعف  والوهن وتقف حجر عثر أمام  التقدم والتطور والبناء ، فداء المخدرات أصبح الخطر الداهم الفتاك الذي ألقى بظلاله الثقيلة على جل وحدات المجتمع المختلفة  .

وبصدد هذا المجال تسعى مهنة الخدمة الاجتماعية من خلال الدور المهني الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي أداة تنفيذ المهنة إلى تحقيق أهداف علاجية ووقائية وتنموية  من خلال طرقها المهنية المتعددة  التي تهدف إلى المساعدة في مواجهة هذه الظاهرة الإنسانية التي تهدد المجتمع من أجل القضاء عليها أو التخفيف من خطورتها أو علاج أثارها المختلفة على المجتمع .

بقلم //د. على قريز

إحذروا نشوة الداء الغدار

إحذروا نشوة الداء الغدار

عقاقير الهلوسة أو نشوة الداء الغدار هي عبارة عن مادة كيماوية إسمها العلمي L.S.D.25 قد أستخلصت من هذه المادة لأول مرة من نبات عش الغراب المكسيكي مند عشرات السنوات بواسطة طبيب سويسري إسمه “هوفمان” ، ثم تكمن من تحضير هذه المادة معملياً أي صناعياً على شكل حبوب أقراص و وسائل حقن .

ويظهر الأثر الإكلينيكي للعقار على المتاعاطي بعد نصف ساعة من تعاطيه ويستمر لعدة ساعات ، ويسبب تنبيهاً شديداً لمركز المخ والسمع والبصر ، والتخلص من تحكم مراقبة العثقل على حواس المتعاطي فيعطي نشوة وإنطباعاً وإحساساً بكل ما يتمناه المتعاطي وما يلوذ في خاطرة ، وأغرب مافيه أنه يجعل حواس المتعاطي لهذه المادة تتداخل في بعضها …! ، ويفقد حواسه الطبيعية ، وتستبدل بحواس أخرى وهمية تجعله يعيش في نعيم مفترض ، والأغرب أن عقله يقبل هذه الترهات ( فيسمع رائحة الزهور ويرى صوت الموسيقى ويشم الألوان ) .

هذه المادة تؤثر على على جهاز التحكم في الدماغ وتحد من سيطرته ، ويفقد المتعاطي المدمن التحكم في برازه ، وفي عملية التبول ، ويفقد أيضاً التحكم في حركة اليدين ( أيادي ترتعش ) ويترنح وغالباً ما سيقع ويصاب وتراه يمشي مشمراً سرواله خوفاً من البلل في أماكن لا وجود للماء فيها ، وتراه قادماً نحوك مبتسماً إبتسامة مصحوبة بلعاب بني ( سائل بني ) يخرج من فمه يطلب منك أن تُشعل سيجارته بدون وجود سيجارة في فمه ، وكثيراً ما يهرش جلده بأظافره وبإستمرار ، لأن الأعصاب الحسية في القشرة الجلدية تنبه بحاجتها إلى جيرعة عاجلة نتيجة تعودها عليها وتهدأ عند تلبية رغبتها ، والأخطر من ذلك كله خاصة عندما تشتد حالة فقد الإدراك لعدم تعاطيه المادة في وقتها المعتاد ( حالة الإدمان ) وعدم توفر المال لشرائها فإنه يلجأ إلى سرقة مال والديه ومن معه في البيت ، ثم يلجأ إلى سرقة مسوغات والدته وأخواته وأدوات الطهي وباب بيته وبيعها بثمن بخس ، وهناك من تجرأ وقتل والدته والإستيلاء عاى مالها وحليها لشراء عقار هلوسة ، وشيئا ً فشيئا ً يتلقفه المروجون ويستخدمونه في عمليات التوزيع مقابل جرعة مجانية إلى أن ينتهي به المطاف في السجن أو في مصحات الإدمان أو الإنتحار ! .

وقد إستخدم هذا العقار أول مرة في الطب لعلاج بعض الأمراض النفسية ونجحت بواسطته بعض الحالات .

ونظرا ً لسرعة الإدمان عليه وصعوبة التخلص منه فقد أوقف إستعماله في الأغراض الطبية وأصبح لا يتعاطاه إلا المدمنون ، هؤلاء المتعاطون المدمنون يعتقدون أنهم يهربون بواسطته من واقعهم إلى تلك الجنة المؤقتة ، ولايلبثون أن يرتدوا فتزداد تعاستهم .

بعد قفل محلات صنع وبيع الخمور في ليبيا كثر تعاطي المخدرات ، وحبوب الهلوسة ، وراجت تجارتها بشكل لم يسبق له مثيل ، فأدركت الحكومة خطورة هذه الآفة على الشباب ، فأسرعت بإنشاء جهاز خاص لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وغلظت قوانين التعاطي إلى عشر سنوات سجن ، والإعدام للمتاجرة فيها ،

بالإضافة إلى فتح مصحات خاصة لعلاج المتعاطين والمدمنين

بقلم // محمد على اليعقوبى .

الفرق بين القبض والإستيقاف

الفرق بين القبض والإستيقاف

نصت المادة 25 من قانون الاجراءات الجنائية في القبض على المتهم أنه اذا لم يكن المتهم حاضراً في الأحوال المبينة في المادة 24 جاز لمأمور الضبط القضائي أن يصدر أمراً بضبطه وإحضاره ويذكر ذلك في المحضر وينفذ امر الضبط والإحضار بواسطة أحد المحضرين ،او بواسطة رجال السلطة العامة

إما الاستيقاف  فهو إجراء يقوم به رجال السلطة العامة في سبيل التحري عن الجرائم وكشف مرتكبيها وسرعة اشتباه تبرره الظروف وهو أمر مباح لمأمور الضبط القضائي إذا ما وضع الشخص نفسه طواعية منه وأختياراً  في موضع الريب والظن على نحو ينبئ عن ضرورة تستلزم تدخل المستوقف للتحري وللكشف عن حقيقته والإستيقاف مشروط بألا تتضمن إجراءاته تعرضاً مادياً للتحري عنه يمكن أن يكون فيه مساس بحريته الشخصية أو الاعتداء عليها .

ويختلف الاستيقاف عن القبض في أن الاستيقاف يجوز في جميع الاحوال التي يشتبه فيها رجل السلطة العامة في السلوك المريب للمستوقف في حين أن لا يجوز القبض إلا في احوال معينة وبشروط محددة كما ان الاستيقاف يكفى لمباشرته توافر الشك ولو لم يكن هنالك جريمة مرتكبة ، غير ان القبض يستلزم توافر دلائل كافية وأسباب معقولة لاتهام الشخص بالجريمة ،وأن الاستيقاف هو أجراء وقائي يمارسه أي رجل شرطة في حين أن القبض ينطوي على سلب حرية الشخص ،في حين أن الاستيقاف هو مجرد طلب للتوقف عن السير لمن وضع نفسه في حالة الارتياب والشك .

بقلم .. عقيد  مسعود حماد

الوقاية من المًخدرات مسؤولية من ؟

الوقاية من المًخدرات مسؤولية من ؟

بثقلم عقيد / مصطفى ميلاد أبولسين

تعتبر الوقاية من المُخدرات إحدى ركائز خفض الطلب تدابير خفض الطلب على المخدرات من خلال التحصين الوقائي لكافة أفراد المجتمع من الوقوع في دائرة الإدمان على المخدرات ويشير مصطلح الوقاية إلى مجموعة التدخلات والإجراءات الهادفة إلى منع أو تأخير تناول المخدرات لأول مرة ومنع الإنتقال إلى تناول أكثر خطورة لدى من يتناولونها أحياناً أو بشكل منتظم .

وتصنف منشورات الأمم المتحدة المختصة إجراءات الوقاية من المخدرات في ثلاث مستويات :-

أولاً :- الوقاية من الدرجة الأولى أو الوقاية الأولية ويقصد بها منع وقوع الإصابة أصلاً ، أي منع وقوع التعاطي المؤدي إلى الإدمان أصلاً وتدخل ضمن الوقاية الأولية ، جميع أنواع التوعية بالوسائل المختلفة والممكنة ، وكذلك الإجراءات التي تتخذ من خلال مكافحة عرض المخدرات أي التي تتخذ من أجل التقليل من حجم المعروض للمُخدرات في الأسواق ، وكذلك الإجراءات التي تتخذ لأحكام السيطرة على الإستخدام المشروع للمخدرات للأغراض الطبية العلمية المشروعة ومنع تسربها إلى سوق الإستهلاك غير المشروع ومفهوم الوقاية لا يعتمد على مبدأ الردع والعقويبة بقدر ما يعتمد على الجهود المجتمعية التي تعمل على تعديل سلوك الأفراد المنحرفين أو متعاطي المخدرات والحيلولة دون توفر عوامل وظروف وأسباب تعاطي المخدرات . الإجراء الأمني مهم والقانون مهم ولكن العمل الإجتماعي والإنساني هو الأهم .

فسهولة الحصول على المادة المخدرة ليست هي المحدد الوحيد في تعاطي المخدرات وربما تأتي في آخر قائمة الأسباب والدوافع لتعاطي المخدرات وإنما هناك محددات إجتماعية وإقتصادية ونفسية وثقافية تلعب دوراً رئيسياً في تفشي وإنتشار ظاهرة المخدرات ومما يلاحظ أنه لا يوجد أنه لا يوجد مشروع وطني للتوعية قائم على تخطيط وأسس علمية متكاملة ( لجنة وطنية إعلامية ) تشرف على إعداد المادة العلمية والمرجعية التي تسترشدها المؤسسات المجتمعية في القيام بدورها الوقائي وإعداد قادة المجتمعات المحلية للعمل في مجال الوقاية من خطر العقاقير المخدرة ، والإهتمام باتدريب مقرري السياسات ومخططي البرامج ومنفذيها ، وإنما مبادرات فردية محدودة طاقاتها محدودة وأثرها محدود وبعض المتطوعين .

ويدخل تحت إجراءات الوقاية من الدرجة الأولى ثلاثة أنواع من الإجراءات هي :-

  • تحديد الجماعات أو الفئات المستهدفة أو الهشة داخل المجتمع وهي الجماعات التي يرتفع في حالتها إحتمال تورط أفرادها في الإدمان من خلال التعرف والكشف المبكر على العوامل المهيئة لذلك ، وهناك صعوبات كبيرة في الوصول إلى هذه الفئات .
  • إستخدام الأساليب التربوية العادية في توصيل المعلومات العلمية الدقيقة للأسر والأطفال والمراهقين والشباب كلٌ بما يناسب المرحلة العمرية التعليمية التي يجتازها ، وذلك في ثنايا المواد الدراسية المختلفة وسوف يكون أمام وزارة التعليم بما لديها من قدرات تربوية مجال كبير في هذا الصدد وتقديم ما ينبغي تقديمه .
  • العناية المبكرة بالحالات التي تعاني من أشكال ودرجات معينة من الإضطرابات والأعراض النفسية والعصبية بسبب ظروف الحرب والعنف ، وهذه الفئة تكون العوامل الأساسية التي تسهم في دفعها إلى الإدمان هي عوامل مرضية أكثر منها عوامل إجتماعية أو غيرها ، ينبغي توجيه عناية خاصة للتشخيص المبكر لهذه الحالات ومن تم تقديم الخدمة الطبية النفسية والإجتماعية المبكرة لحمايتهم من الإنزلاق رغماً عنهم في طريق الإدمان .

ثانياً :- الوقاية من الدرجة الثانية ويقصد بها التدخل العلاجي المبكر بحيث يمكن الوقاية من التمادي في التعاطي والوصول إلى مرحلة الإدمان وكل ما يترتب على حالة الإدمان من عواقب وآثار نفسية كبيرة من الشباب الذين يخوضون تجربة التعاطي يكونون على إستعداد للتوقف والرجوع عنه بسهولة نسبية وهم بعد في مرحلة التجريب أو الإستكشاف .

فالتدخل الوقائي والعلاجي المبكر وتقديم النصح والمشورة النفسية والإجتماعية في هذه المرحلة تكون مجدية في إنقاد نسبة لا يستهان بها .

ويدخل تحت إجراءات الوقاية من الدرجة الثانية الفحص والكشف المختبري لإكتشاف حالات التعاطي المبكر ، وربما جعل ذلك ملزماً وجزء لا يتجزأ من إجاراءات الفحص الطبي الزوتيني العادي في أحوال معينة وبقصد تحويل الشخص إلى مراكز الخدمة العلاجية المناسبة وليس تسجيل سابقة جنائية ( تدخل تشريعي ) .

ثالثاً :- الحماية من الدرجة الثالثة ، ويشار بهذا المصطلح إلى التدخل العلاجي المتأخر نسبياً وذلك لوقف المزيد من التدهور المحتمل للمضاعفات والآثار الجسمية والنفسية والإجتماعية المترتبة على الإدمان كما ينطوي على الوقاية من تزايد إحتمالات أن يتورط في شبكة العلاقات الإجرامية الخطيرة المحيطة بالإدمان ، ويقع تحت هذه الفئة من الوقاية جميع إجراءات أساليب العلاج وإعادة التأهيل والإستيعاب الإجتماعي .

المتورطون في تعاطي المخدرات والمدمنون عليها مرضى وهم فئة أو شريحة إجتماعية من حقها التمتع بحقوق الرعاية المتكاملة ، ومن واجب ومسؤولية الدولة ضمان توفير كافة خدمات الوقاية والعلاج والتأهيل والدعم والمساندة ولكن مما يلاحظ أنه :-

  • لا يوجد مستشفى واحد حكومي متخصص في علاج الإدمان على الرغم من تصاعد مشكلة الإدمان .
  • لا توجد منظومة معلومات وطنية أمنية ( جنائية ) ترصد إتجاهات ومؤشرات الظاهرة .
  • لا توجد منظومة معلومات وطنية وبائية ترصد حجم الأضرار الوبائية الناجمة عن التعاطي وإدمان المخدرات .
  • لا توجد سياسة وطنية مدونة ومعتمدة للوقاية والعلاج من الإدمان

وتأسيساً على ما سبق فعلى الدولة أن تأخذ مبدأ الوقاية والعلاج من المخدرات مأخذ الجد وأن تعطي مسألة المخدرات الأهمية والأولوية التي تستحقها في خططها التنموية الإجتماعية والإقتصادية وأن تًسند تلك المهام إلى لجنة وطنية عُليا تضم كوادر على درجة عالية من المهارة والخبرة والتخصص والقدرة على التنفيذ .

عقيد // مصطفى ميلاد أبولسين

أقبلت علينا أيام فاضلة عظم الله أمرها

قد أقبلت علينا أيام فاضلة عظم الله أمرها , وأقسم ـ عز وجل ـ بها , إنها أيام عشر ذي الحجة , إنها أفضل أيام السنة على الإطلاق , كما أن ليالي العشر الأخيرة من رمضان هي أفضل ليالي السنة على الإطلاق , قال الله ـ عز وجل ـ ( والفجر * وليالٍ عشر ) ( الفجر 1 , 2 ) فالليالي العشر هي ليالي عشر ذي الحجة على رأي جمهور المفسرين , وقال ـ سبحانه ـ ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير )  ( الحج ـ 28 ) والأيام المعلومات هي عر ذي الحجة , ففيها يحضر الناس منافع لهم , من مغفرة ذنوبهم , وثواب أداء نسكهم وطاعتهم , وتكسبهم في تجاراتهم وغير ذلك , وليذكروا اسم الله على ذبح ما يتقربون به من الإبل والبقر والغنم في أيام معينة , من ذبح الهدي والأضاحي وإطعام البؤساء والفقراء , عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قال ” أفضل أيام الدنيا العشر ” يعني عشر ذي الحجة , قيل ـ ولا مثلهن في سبيل الله ؟ قال ” ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب ” ( رواه البزار وحسنه الألباني )

إن هذه الأيام فيها يوم عرفة , وفيها يوم النحر , وقد جاءت نصوص في فضلهما خاصة , فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ  صلى الله عليه وسلم ـ قال ” ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة , وأنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة , فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ ” .

إن الأعمال الصالحة في هذه الأيام كثيرة ومتنوعة , وإن أعظم ما يجب أن نهتم به من الأعمال هي الفرائض , وأولها الصلوات الخمس , ثم نتزود من النوافل بحسب القدرة , فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ  صلى الله عليه وسلم ” إن الله قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب , وما تقرب إلي عبدي بشئيٍ أحب إلي رمما افترضت عليه , وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه , فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجله التي يمشي بها , وإن سألني لأعطينه , ولئن استعادني لأعذنه ” ( رواه البخاري )

ومنها التكبير والتهليل والتحميد , فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال ” ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر , فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ” ( رواه أخمد وصححه الأرناؤوط )

ومن الأعمال الصالحة في هذه العشر : الصيام فإنه محبوب إلى الله ويتجلى فيه الصبر والإخلاص ومجاهدة النفس وترك الملذات , ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه , فلنصم الأيام التسعة الأولى , وفيها يوم عرفة وهو أفضلها , فعن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ  صلى الله عليه وسلم ـ سئل عن صوم يوم عرفة فقال ” يكفر السنة الماضية والباقية ” ( رواه مسلم )

أيها المسلمون : ومن الأعمال الصالحة الأضحية وهي سنة مؤكدة جداً على القادر , وبعض العلماء أوجبها , فيضحي الإنسان عن نفسه وعن أهل بيته , وعلى من أراد أن يضحي أن يمسك عن الأخذ من شعره وأظفاره وبشرته , فعن أم سلمه ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال ” إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي , فلا يمس من شعره وبشرته شيئا ” وفي رواية ” فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يضحي ” ( رواهما مسلم )

بقلم // الاستاذ الشيخ عبد المجيد بن رمضان

المخدرات كارثة العصر وحرب خفية غبر معلنة

الافتتاحية

المخدرات كارثة العصر وحرب خفية غبر معلنة

إن وصف مشكلة المخدرات في العالم اليوم بكارثة العصر ليس من باب المبالغة أو الرغبة في التهويل .إن مصطلح كارثة هو التسمية الدقيقة لهذا الوباء الخطير. الذى بلغت فيه المعدلات السنوية مستويات التشبع وأحداث أكبر حجم من الأضرار البشرية والمادية التي فاقت أضرار الحربين العالميتين والحروب الحديثة (4.1%من  إجمالي سكان العالم ). لا يخلو كيلو متر مربع من الأرض يوجد به عشرة أشخاص إلا وبه  مدمن على نوع من أنواع السموم المخدرة .وقدرت عائدات تجارة المخدرات غير المشروعة بنحو (700)مليار دولار سنويا ًوأن 2% من اقتصاد العالم تكلفه مشكلة المخدرات .

لقد فرضت مشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية نفسها على العالم كواحدة من أخطر التحديات المعاصرة التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها وتقوض كيانها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي وهى تسير جنباً إلى جنب مع غيرها من المشاكل والصعوبات التي تواجه العالم اليوم والتي تتسم بشمولية الأبعاد والأثار لانعكاساتها السلبية والضارة التي لا تعرف الحدود الجغرافية والسياسية والاجتماعية كالرعب النووي والإرهاب والاجرام المنظم العابر للقارات والفساد والتسرب الإشعاعي وتلوث البيئة وتأكل الغلاف الجوي والأمراض والاوبئة الفتاكة وغيرها من المشاكل والاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي يرجع سببها إلى طبيعة هذا العصر الذى طغت فيه القيم المادية على حساب القيم الروحية وأختل فيه التوازن بين الوسائل والغايات وأنتشرت فيه مظاهر الانحلال الأخلاقي ومظاهر القلق والتوتر النفسي والعصبي .إن واقع مشكلة المخدرات في ليبيا ذات معدلات وأحجام لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها أو الإقلال من شأنها وأقل ما يمكن أن توصف به أنها بمثابة ناقوس خطر وإنذار مبكر بما يمكن أن تؤول إليه من أخطار .

لا يوجد بلد في العالم محصن من المخدرات ولا توجد دولة نظيفة أو أنها انتصرت على المخدرات .

في الحروب المكشوفة النسان يعرف عدوه ويعرف خططه ويعد له عدته بينما المخدرات حرب خفية غير معلنة لا نرى العدو فيها رأى العين ولكن نلمس أثارها المدمرة في شباب محطم وأسر مفككة وأبناء مشردين و اقتصاد مدمر .

إن معركة القضاء على المخدرات تحتاج إلى دعم وإمكانيات وإرادة سياسية

عقيد// مصطفى ابولسين