المخدرات طريق مختصر إلى الموت

المخدرات طريق مختصر إلى الموت

قضايا عديدة مليئة بالأحزان شهدتخا أروقة المحاكم ومراكز علاج المدمنين والمستشفيات والمصحات الخاصة أن المخدرات طريق مختصر إلى الموت ترسم لمتعاطيها طريق يصعب الرجوع منه والإفلات من قبضته ، فالإدمان على المخدرات هو طريق الهلاك فكل متعاطي يجد في المخدرات السعادة والنشوة التي يفتقدها والتي يزعم أنها تنقصه ويأبى أن لا يفارق هذه السموم حتى تورثه الأمراض النفسية والجسمية مثل مرض نقصان المناعة المكتسبة (( الإيدز )) وأمراض التليف الكبدي والفشل الكلوي بالإضافة إلى أمراض أخرى وهذا من خلال تجربة الإدارة في سنوات سابقة فقد بلغ عدد المصابين في

فضلا ً عن تدمير خلايا المخ الذي قد يؤدي به الدخول إلى المصحات النفسية والعقلية أو إلى السجن ، وتجد نهاية المتعاطي دائما ً ما لم يسعف نفسه إلى الإنتحار أو الموت بسبب تعاطي جرعات مخدرة قاتلة .

إذا المخدرات هيا حصاد للأرواح ودمار للبيوت وتفكيك للأسرة النواة الأولى للمجتمع مما تجعل من المتعاطي عبدا ً لها كلما مر الوقت زادت حاجته لها وإعتماده نفيسا ً وجسديا ً على التعاطي أي أنها تصبح من الوصول إلى النشوة إلى العلاج من حالات الإدمان إذا جاء وقت تعاطيها فعند التوقف عن التعاطي يصبح المدمن في حالة من الهيجان الشديد وتظهر عليه أعراض نفسية وجسدية قد تؤدي به إلى الموت فيسارع إلى التعاطي للخروج من هذه الأعراض ، وعند التفكير في التوقف عن التعاطي والإتجاه إلى العلاج تحتاج هذه الخطوة إلى عزيمة وقوة من المتعاطي فضلا ً عن مساعدة الأهل والمحيطين به ويتم ذلك من خلال وضع برامج وخطط علاجية من قبل مختصين في مجال الطب النفسي وأطباء سميات داخل مستشفيات أو مراكز إيواء خاصة بعلاج الإدمان ، وهنا يرد تساؤل حول إمكانية إستحداث مثل هذه المراكز العلاجية وحاجة المجتمع الماسة لها .

فالملاحظ إرتفاع تكاليف العلاج مع ما يعانيه إبن متعاطي المخدرات في ظل تردي الأوضاع الإقتصادية .

وبعد العلاج من الإدمان تبدأ الخطوة الأهم من مسيرة المتعاطي وهي بناء علاقة تقوم على خلق نقاط حوار ونقاش مع المتعاطي حتى لا يعود للعزلة والإحباط والقلق وإبعاده عن البيئة التي أوصلته إلى الإدمان على المخدرات .

عقيد / مسعود حماد

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *