بعض نماذج التدخل المهني للممارسة المهنية للخدمة الإجتماعية في مجال الإدمان

 

بعض نماذج التدخل المهني للممارسة المهنية للخدمة الإجتماعية في مجال الإدمان

في عالم يتصف بالتغير في كل شيء تتطور وتتغير  معه المشكلات الإجتماعية  الأمر الذي دفع بالممارسة المهنية للخدمة الإجتماعية أن تستجيب لهذه التغيرات لتحقيق أهدافها ودورها في الدفاع الإجتماعي  للمجتمع حيث تعد النماذج العلمية شكل من أشكال الممارسة المهنية الحديثة للتدخل المهني في الخدمة الإجتماعية  ولكل نموذج من هذه النماذج إفتراضاته وأساليبه وكيفية التعامل معه ، حيث يتم التدخل المهني للأخصائي الإجتماعي  وفق تلك الإفتراضات والأساليب ، ومن بين تلك النماذج العلمية .

النموذج السلوكي :

حيث يعد هذا النموذج من النماذج العلمية في الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية الذي يقوم على اساس دراسة السلوك الخارجي للإنسان والهدف منه ، وذلك من خلال زيادة أنماط السلوك المرغوب فيه والتقليل من أنماط السلوك الغير مرغوب ، على إعتبار أن السلوك الخارجي للفرد هو عملية تعلم نتيجة إرتباطه بين المثيرات والإستجابات التي  تؤدي للوصول لعملية التعلم، وكذلك تأثير البيئة في حدوث عملية التعلم، فالنظريات السلوكية في مجملها تفترض أن الفرد في نموه يكتسب السلوك (السوي والمرضي) عن طريق عملية التعلم ، وتفسر النموذج السلوكي في مجال الإدمان بأن سلوك المدمن هو نمط من الإستجابات الخاطئة المتعلمة لإرتباطها بمثيرات منفردة حيث يحتفظ الفرد بها لفاعليتها بالنسبة له في تجنب مواقف أو خبرات غير مرغوب فيها أو نسيان مشكلات إجتماعية أو أسرية وللمحاكاة دور في تعلم سلوك جديد متوافق عوضا عن السلوك الخاطئ .

الخطوات المهنية للأخصائي الإجتماعي  بإستخدام النموذج  السلوكي :

1-تحديد السلوك المطلوب تعديله تحديدا موضوعيا .

2-تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوك .

3-تحديد العوامل المسؤولة عن هذا السلوك .

4-إختيار مجموعة من الظروف التي يمكن تغييرها .

5-إعداد جداول لمحاولات التغيير .

6-ينتهي العلاج بإختفاء السلوك الغير مرغوب .

أيضا ويستخدم النموذج السلوكي العديد من الأساليب المهنية لتغيير سلوك المدمن الى السلوك السوي والتي منها  أسلوب التدريب  والذي يعد من الأساليب النابعة من العلاج السلوكي والتي تستهدف تعليم المدمن  كيفية التعامل مع بعض المواقف  الخاصة مع الآخرين والتي يشعر بأنه غير معد لها وكذلك بناء الثقة للمدمن ، ومن أهم حدوث الإستفادة من هذا الأسلوب هو أن المدمن قد يؤدي بنجاح ما قد تعلمه من سلوك جديد في وجود الإخصائي الإجتماعي .

للدكتور// على قريز

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *