بقلم //الشيخ عبدالمجيد بن رمضان الاخلاص فى العمل

الإخلاص في العمل
تحية طيبة وبعد
أولاً :- يجب الإخلاص في العمل بأن تكون النية لله تعالى ولا يراد بها حب الظهور أو الشهرة جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ، سمعت سمعت ، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :- ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئٍ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمراءةً ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
ثانياً :- أن نعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وظيفة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قال الله تعالى (كُنتُمْ خَيرَ أُمٌةٍ أُخْرِجَتْ لِلنٌاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من رأي منكم منكراً فليغيره بيده ،فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فقلبه وذلك أضعف الإيمان ) .
ثالثاً :- أن ندرك الخطر الذي يتربص بنا وبشبابنا من جراء إنتشار المُخدرات والمؤثرات العقلية من خلال ما نرى ونسمع من ضبط لهذه السموم والمواد المخدرة ، وما يترتب عليه تبعات .
رابعاً :- في ظل غياب تام للجهات الضبطية والرقابية والقضائية كان للموعظة والكلمة الطيبة الحسنة أثرها في النفوس ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم موصياً معاذ بن جبل رضي الله عنه ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً ، خير لك من حُمرِ النَعَمْ ) ولا سيما في مجال التوعية والتعريف بمخاطر المخدرات .
خامساً :- التركيز على النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة في مجال التوعية لما فيهما من الخير الكثير ، يقول الله تعالى ( وَذٌكِر بِالْقُرآنَ مَنْ يَخَافُ وَعِيدٍ ) .

سادساً :- أن يكون الواعظ عارفاً ولو بالقدر اليسير عن المخدرات والمؤثرات العقلية وأنواعها الشائعة في بلادنا ويستعين بالصور في ذلك ، فقد قيل فاقد :- الشئ لا يعطيه .
سابعاً :- أن يكون الواعظ قدوة في الخير ، حسن السيرة والأخلاق ، حتى يحظى بالقبول والإستحسان من الناس ، قال الله تعالى ( أَتَأْمُرُونَ الْنٌاسَ بِالْبٌرِ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُم تَتْلُونَ الْكِتَابْ )
ثامناً :- على الواعظ أن يسلك في مواعظه مسلك التيسير وأن يخرج عن النمط المعتاد في مجال التوعية من مخاطر المُخدرات والمؤثرات العقلية .
تاسعاً :- أن يختار الواعظ المنهج المناسب لكل فئة عمرية تناسبهم ، فالأطفال تختلف قدرة إستيعابهم عن الكبار .
عاشراً :- أن لا يستعجل الواعظ النتائج ، ويمضي قدماً في مواعظه ، وأن يكون حليماً واسع الصدر ، فقد يتعرض لبعض السخرية والإزدراء من الناس قال الله تعالى ( وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُوْنَ قَالُوْا سَلَماً ) .
الحادي عشر :- أن يكون مستعداً للأسئلة من الناس ، ويعتذر عن الذي لا يعرفه ، قال الله تعالى ( وَلاَ تَقِفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ) .
والسلام عليكم ورحمة الله
الأستاذ // عبدالمجيد نوري بن رمضان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *